مرحبًا بكم فى موقع بيان الإسلام الرد على الافتراءات والشبهات
what makes husbands cheat blog.perecruit.com why do women cheat
want my wife to cheat faithwalker.org husbands who cheat
women will cheat how to spot a cheater husband cheated on me
mobile phone spyware spyware apps for android spyware cell phone texting
bdsm boy sex stories kerala sex stories black female slave sex stories
order abortion pill online go quotes on abortion
order abortion pill online abortion clinic in atlanta ga quotes on abortion
terminate early pregnancy hysteroscopy d&c when you pregnant
terminate early pregnancy abortion clinic in houston when you pregnant
women who cheat on husband open women want men
unfaithful spouse turbofish.com married men who cheat with men
adult diaper lover stories free babysitter sex stories free readable adult stories
stop abortion montechristo.co.za scraping of the uterus procedure
stop abortion montechristo.co.za scraping of the uterus procedure
when married men cheat infidelity in marriage why women cheat
where is an abortion clinic blog.dastagarri.com how much does an abortion cost
best free android spy adammitchell.co.uk spy software for android
discount rx coupons discount pharmacy coupons walgreens store coupon
walgreens photo deals tomorrowstalents.com walgreens deal
letter to husband who cheated click infidelity
where can i get abortion pills go how late can you get an abortion
methods of abortion in early pregnancy scraping of the uterus procedure medications for pregnancy
walgreens photo coupon prints walgreens photo promo code walgreens in store photo coupon
walgreens photo online link walgreens photo coupon online
plan parenthood abortion site surgical abortion stories
women that cheat with married men solveit.openjive.com my husband almost cheated on me
revia 50mg read diprolene 0.12%
vibramycin clomid 50mg deltasone pill
discount coupons for prescriptions go viagra coupon card
viagra 100 mg viagra without a doctor prescription sildenafil 100mg
deltasone pill open vardenafil pill
deltasone pill zithromax 250mg vardenafil pill
prescription card f6finserve.com viagra coupon code
pharmacy discount card onlineseoanalyzer.com discount prescription card
cipro site propecia 1mg
prescription discount coupon site drug coupon card
cialis coupon free go coupons prescriptions
how much are abortion pills abortion prices price of abortion
abortion at 5 weeks open abortion support
coupon discounts read how much are abortion pills
order abortion pill online geekics.com coat hanger abortion
amoxicillin strep throat adult dosage amoxicillin strep throat adult dosage amoxicillin strep throat adult dosage
metformin gfr cut off metformin gfr cut off metformin gfr cut off
transfer prescription coupon redsoctober.com prescription coupons
prescription drug discount cards cialis coupon lilly
best ed treatment for diabetes diabetes and ed treatment
sitagliptin phosphate and metformin hydrochloride sitagliptin phosphate side effects sitagliptin phosphate msds
cost of abortion link teenage abortion
clorocil pomada posologia clorocil para gatos clorocil infarmed
cost of abortion pill ismp.org cost of abortions
amoxicillin antibiyotik fiyat amoxicilline amoxicillin-rnp
discount coupons for prescriptions klitvejen.dk coupon for prescriptions
 بحث متقدم ...   البحث عن

الصفحة الرئيسية

ميثاق الموقع

المكتبة الصوتية والمرئية

قضايا الساعة

اسأل خبيراً

خريطة الموقع

من نحن

إنكار أحاديث مقادير الزكاة (*)

مضمون الشبهة:

ينكر بعض المغرضين الروايات الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تحديد قواعد الزكاة ومقاديرها. ويستدلون على ذلك بأن القرآن لم ينص على هذه المقادير، وما هي إلا اجتهادات لا دليل على صحتها، ولا حكمة من الأخذ بها، ومن المعروف تاريخيا أن الصحابة كانوا يزكون، كل على حسب طاقته، ولم يكن هناك أمر مضبوط أو مطالب مخصوصة، كما أن بعض النصوص التي وردت في تفصيل مقادير الزكاة متناقضة فيما بينها؛ مما يوجب ردها جميعا.

ومثال ذلك: ما أخرجه البخاري وغيره من حديث عبد الله بن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا[1] العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر»، فذلك يناقض حديثا آخر عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: «ليس فيما دون خمسة أوسق[2] صدقة»؛ فالحديث الأول يدل على وجوب إخراج الزكاة، وهو العشر فيما سقي بماء السماء، دون اشتراط مقدار محدد لإخراج هذه الزكاة، قليلا كان أو كثيرا، بينما يدل الحديث الثاني على اشتراط النصاب لإخراج الزكاة، وهو خمسة أوسق فما فوق.

رامين من وراء ذلك إلى التشكيك في نصوص السنة النبوية الثابتة.

وجها إبطال الشبهة:

1) إن فرضية الزكاة ثابتة بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة، وهذا لا خلاف عليه، ولأن القرآن دستور حياة فما كان ليقف أما جزيئات أحكام الزكاة وتفاصيلها الدقيقة؛ ولكنه أرشدنا في أكثر من موضع إلى أن بيان ذلك هو من مهام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأوجب علينا اتباعه - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يقول ويفعل، ولتحديد المقادير حكم جليلة، وفوائد عظيمة للمزكي، والمزكى عليه، وتلك الأحاديث الثابتة المتواترة في كتب السنة بشأن مقادير الزكاة وأحكامها لهي خير دليل على أنه كان للزكاة أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - نظام دقيق ومحدد، وذلك ما سار عليه الصحابة والتابعون من بعده - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا.

2) لا تعارض بين حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - وحديث أبي سعيد الخدريـ رضي الله عنه - بشأن مقادير الزكاة، فكلاهما صحيح، بل في أعلى درجات الصحة؛ وجمهور العلماء على العمل بحديث أبي سعيد، وأن حديث ابن عمر عام في دلالته؛ فيجب أن يحمل على الحديث المقيد - حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - فالمراد: أنه فيما سقت السماء العشر، بشرط ألا يكون أقل من خمسة أوسق، والأمر كذلك فيما سقي بالنضح.

التفصيل:

أولا. الزكاة فريضة واجبة على المسلمين بنص القرآن الكريم، وطريقة إيتائها وتحديد مقاديرها من مهام النبي - صلى الله عليه وسلم - بنص القرآن أيضا:

إن الزكاة هي الركن المالي الاجتماعي من أركان الإسلام الخمسة، وبها - مع التوحيد وإقامة الصلاة والصوم والحج - يدخل المرء في جماعة المسلمين، ويستحق أخوتهم والانتماء إليهم، كما قال عز وجل: )فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين( (التوبة: ١١)[3].

والزكاة واجبة بشهادة القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع.

أما القرآن: فالآيات كثيرة في فرضية الزكاة ووجوب إخراجها؛ منها قوله عز وجل: )وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة( (البقرة: ٤٣)، وقال عز وجل: )وآتوا حقه يوم حصاده(
(الأنعام: ١٤١).

وأما السنة: فقد حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على فرضيتها في أحاديث كثيرة جدا؛ منها: قوله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس:... وإيتاء الزكاة...» الحديث[4].

وعندما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - معاذا - رضي الله عنه - إلي اليمن قال له صلى الله عليه وسلم: «... فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم»[5].

وأما الإجماع: فقد أجمع المسلمون في جميع الأعصار على وجوب الزكاة، واتفق الصحابة - رضي الله عنهم - على قتال مانعيها، فمن أنكر فرضيتها كفر وارتد إن كان مسلما ناشئا ببلاد الإسلام بين أهل العلم، وتجري عليه أحكام المرتدين ويستتاب ثلاثا، فإن تاب وإلا قتل، ومن أنكر وجوبها جهلا به، إما لحداثة عهده بالإسلام، أو لأنه نشأ ببادية نائية عن الأمصار، عرف وجوبها، ولا يحكم بكفره؛ لأنه معذور[6].

وقد توعد الله - عز وجل - مانع الزكاة بالعذاب الشديد في الآخرة؛ فقال عز وجل: )والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (34) يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون (35)( (التوبة).

أما عقابه الدنيوي فأخذها منه؛ بسبب تقصيره وإهماله، وعلى الحاكم أخذ شطر المال عنه قهرا؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: «... من أعطاها مؤتجرا فله أجرها، ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا - عز وجل - لا يحل لآل محمد منها شيء»[7]، ولا شك أن هذا الحديث يتحدث عن الزكاة[8].

ولعل هؤلاء يتفقون معنا في أن الزكاة فرض وركن ركين من أركان الإسلام؛ لنص القرآن على ذلك؛ خاصة وأنهم لا يرتضون إلا القرآن حكما وقاضيا، أما السنة - عندهم - فليس لها من الأمر شيء!

فإننا نقول لهم: إذا كان القرآن هو الحكم الذي يقضي في كل ما عظم ودق من التشريع الإسلامي - كما تقولون؛ فالقرآن الكريم نفسه هو الذي حكم بحجية قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله، والآيات في ذلك كثيرة؛ منها: قوله عز وجل: )فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما (65)( (النساء)، وقوله عز وجل: )من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا (80)( (النساء)، وقوله عز وجل: )وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم( (الأحزاب: ٣٦)، وقوله عز وجل: )فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر( (النساء: ٥٩).

فالعمل بالسنة الشريفة من الواجبات التي نص عليها القرآن نفسه.

والسنة لها مهمة البيان لما أجمل، والتخصيص لما هو عام، والتقييد لما هو مطلق، والتوضيح لما هو مبهم؛ كتفصيل إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت وغيرها، فلم يفصل القرآن الكريم عدد ركعات الصلاة، ولا مقادير الزكاة نصابا واستحقاقا، ولا مناسك الحج[9]؛ فمن مهام السنة النبوية بيان ما جاء به القرآن الكريم مجملا؛ لقوله عز وجل: )وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم( (النحل: ٤٤).

يقول القرطبي - رحمه الله: إن البيان منه - صلى الله عليه وسلم - على ضربين، وذكر أولهما أنه بيان لمجمل في الكتاب، كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر أحكامها، وكبيانه لمقدار الزكاة ووقتها وما الذي تؤخذ منه من الأموال، وبيانه لمناسك الحج.

وروى ابن المبارك عن عمران بن حصين: أنه قال لرجل أحمق، أتجد الظهر في كتاب الله أربعا لا يجهر فيها بالقراءة! ثم عدد عليه الصلاة والزكاة ونحو هذا، ثم قال: أتجد هذا في كتاب الله مفسرا! إن كتاب الله - عز وجل - أبهم هذا، وإن السنة تفسره.

وقد روى الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: «كان الوحي ينزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويخبره جبريل بالسنة التي تفسر ذلك»[10].

وبه عن الأوزاعي قال: قال يحيى بن أبي كثير: "السنة قاضية على الكتاب، وليس الكتاب بقاض على السنة".

وروي عن الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل قال: "إن السنة تفسر الكتاب وتبينه" [11].

ومن ثم، فالسنة المطهرة لا تنفصم عن القرآن الكريم، بل هي تنبع من بحر جوده؛ ولذلك يجب اتباع ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن لم يوجد له ذكر في القرآن؛ كتلك الفرائض المجملة التي نص عليها القرآن الكريم، ولم يفصل فيها القول، فجاءت السنة لتفصل أحكامها، وتبين كيفية أدائها، فمن غير ما جاءت به السنة بشأن تشريع عدد الصلوات وأوقاتها وعدد ركعاتها - يتعطل أداء تلك الفريضة، ونقف حيارى أمام تلك الآيات القرآنية الغزيرة التي تأمر بإقامة الصلاة، والأمر كذلك فيما يتعلق بأحكام الصيام والحج والعمرة وغيرها.

ومن جملة تلك الفرائض التي نص عليها القرآن الكريم إجمالا فريضة الزكاة، وقد بينا سابقا فرضية الزكاة على كل مسلم بنص القرآن الكريم، وأن لمانعها عقابا في الدنيا قبل العذاب الأليم الذي ينتظره في الآخرة، وكذلك الأدلة من السنة ومن إجماع الأمة.

وقد جاءت السنة النبوية ببيان أحكام الزكاة أتم بيان، فحددت نصاب الزكاة ومقاديرها وعلى من تجب... إلخ.

وقد ذكر القرآن الكريم أنواعا من الأموال التي تجب فيها الزكاة، ونبهنا على زكاتها، وأداء حق الله فيها إجمالا، وقد أتت السنة بتفصيل تلك الأحكام وبيانها، ومن ذلك:

زكاة الذهب والفضة: وقد ذكرها الله في قوله عز وجل: )والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (34)( (التوبة).

ثم بينت السنة مقدار الزكاة في النقدين بـ "ربع العشر" منهما، وذلك إذا بلغ الذهب عشرين مثقالا، وبلغت الفضة مائتي درهم إسلامي؛ وذلك لحديث ابن عمر وعائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يأخذ من كل عشرين دينارا فصاعدا نصف دينار، ومن الأربعين دينارا دينارا»[12].

وفي حديث أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «... وفي الرقة[13] ربع العشر، فإن لم تكن إلا تسعين ومائة فليس فيها شيء، إلا أن يشاء ربها»[14].

زكاة الزروع والثمار: قال فيها عز وجل: )كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده( (الأنعام: ١٤١).

وجاءت السنة تبين مقدار ما يؤخذ منها زكاة بـ "عشر الخارج" أو "نصف عشره"؛ فالعشر اتفاقا فيما سقي بغير كلفة، ويجب فيما يسقى بكلفة نصف العشر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، ومما سقي بالنضح نصف العشر»[15].

زكاة الثروة الحيوانية: وردت أحاديث كثيرة بشأن بيان أحكام زكاة الثروة الحيوانية من إبل وغنم وبقر؛ ومن ذلك ما رواه البخاري من حديث أنس «أن أبا بكر - رضي الله عنه - كتب له هذا الكتاب لـما وجهه إلى البحرين: بسم الله الرحمن الرحيم، هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين، والتي أمر الله بها رسوله، فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها فلا يعط: في أربع وعشرين من الإبل، فما دونها من الغنم من كل خمس شاة، فإذا بلغت خمسا وعشرين إلى خمس وثلاثين ففيها بنت مخاض[16] أنثى، فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون[17] أنثى، فإذا بلغت ستا وأربعين إلى ستين ففيها حقة طروقة الجمل[18]، فإذا بلغت واحدة وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة[19]، فإذا بلغت - يعني ستا وسبعين - إلى تسعين ففيها بنتا لبون، فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل، فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة، ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل فليس فيها صدقة، إلا أن يشاء ربها، فإذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة، وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومائة شاة، فإذا زادت على عشرين ومائة إلى مائتين شاتان، فإذا زادت على مائتين إلى ثلاثمائة ففيها ثلاث، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائة شاة، فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة واحدة فليس فيها صدقة، إلا أن يشاء ربها...»[20].

والأمر كذلك بشأن زكاة الكسب من التجارة، وزكاة الخارج من الأرض من معدن وغيره؛ فقد نص القرآن على الأول إجمالا؛ فقال عز وجل: )يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم( (البقرة: ٢٦٧)، ونص على الثاني فقال: )ومما أخرجنا لكم من الأرض( (البقرة: ٢٦٧) وبينت السنة أحكام ذلك تفصيلا.

فالأحاديث والآثار في باب الزكاة وأحكامها كثيرة جدا، وهي مبسوطة في كتب الحديث والفقه، حتى أنه لا يخلو كتاب في الحديث أو في الفقه إلا وقد خصص بابا للزكاة يتناول فيه أحاديث أحكامها تفصيلا.

يقول د. يوسف القرضاوي: ولا غرو أن تكون السنة النبوية هي المصدر الخصب لأحكام الزكاة وأسرارها، وأن يكون للزكاة في كتب السنة مجال رحب ومكان فسيح، فهناك مئات الأحاديث في أحكام الزكاة، ففي الجامع الصحيح للإمام البخاري من الأحاديث المرفوعة مائة واثنان وسبعون (172) حديثا، ووافقه مسلم على تخريجها في صحيحه، سوى سبعة عشر(17) حديثا، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في خاتمة كتاب الزكاة من فتح الباري، وهذا عدا الآثار المروية عن الصحابة والتابعين. وفي مختصر صحيح مسلم للمنذري سبعون (70) حديثا. وفي سنن أبي داود مائة وخمسة وأربعون (145) حديثا. وفي سنن ابن ماجه واحد وستون (61) حديثا. وفي مسند أحمد مائتان واثنان وخمسون (252) حديثا. وفي سنن الدارقطني في كتاب الزكاة وزكاة الفطر مائتان وواحد وخمسون (251) حديثا. وفي كتاب "جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد" مائة وخمسة وتسعون (195) حديثا لصاحبه العلامة سليمان الروداني الفاسي المغربي، والذي جمع فيه أحاديث أربعة عشر كتابا من الكتب الستة والموطأ ومسانيد أحمد والدارمي وأبي يعلى والبزار ومعاجم الطبراني الثلاثة. وفي الترغيب والترهيب للمنذري ثلاثمائة وثمانية وعشرون (328) حديثا. وفي "المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية" للحافظ ابن حجر ثمانية وتسعون (98) حديثا.

وهذا الكم الهائل من الأحاديث كان مصدرا رئيسيا للاستدلال والاستشهاد به في تحديد كل ما يتعلق بالزكاة من حيث أنواعها ومقاديرها.

كما أن هناك مصدرا ثالثا تستسقى منه أحكام الدين، بما في ذلك أحكام الزكاة، يعتمد عليه بعد القرآن والسنة في مثل هذا الباب، ألا وهو السوابق التطبيقية للصحابة، وخاصة سنة الخلفاء الراشدين المهديين؛ الذين ألحق الرسولـ صلى الله عليه وسلم - سنتهم بسنته، وأمرنا بالتمسك بها والحرص عليها؛ فقد أخرج الإمام أحمد عن العرباض بن سارية أن النبيـ صلى الله عليه وسلم - قال: «... فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ...» [21].

وهناك - أيضا - أقوال الفقهاء وآراؤهم، سواء أكانت تفسيرا للنصوص، أو استنباطا منها، أو قياسا عليها، أو تعليلا لها، وما كان من هذه الأقوال موضع إجماع متيقن فهو حجة لا يتعداها أحد[22].

أما عن تعجبهم من تشريع مقادير الزكاة، وتساؤلهم: لماذا لم تترك المقادير مبهمة لينفق كل ذي سعة من سعته؟ نقول: شتان بين الزكاة والتبرع، فالزكاة ليست تبرعا يتفضل به الغني على الفقير أو الموسر على المعدم، ولكنها ركن إلزامي من أركان الإسلام، يرجى بإخراجها التقرب إلى الله ونيل ثوابه، والبعد عن سخطه وعذابه، وهي حق للغير في مال كل مسلم قادر، فناسب ذلك ألا تكون مبهمة المقادير، مجهولة الأحكام؛ لأن من حق كل مسلم - طالما أنه سيحاسب على عدم إخراجها - معرفة ماذا سيخرج؟ وكم؟ وكيف يخرجه؟ ولذلك كله أوكل الله - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم - تحديد مقادير الزكاة وكل أحكامها، فجاءت الأحاديث تترى تبين بكل دقة ووضوح أحكام تلك الفريضة.

هذا عن الحكمة من تشريع مقادير الزكاة عامة، وقد ذكر بعض العلماء الحكمة من تشريع مقادير معينة، قال الشيخ الدهلوي في بيان الحكمة من بعض مقادير الزكاة: "إنما قدر من الـحب والتمر خمسة أوسق؛ لأنها تكفي أقل أهل بيت إلى سنة، وذلك لأن أقل البيت الزوج والزوجة، وثالث خادم أو ولد بينهما، وما يضاهي ذلك من أقل البيوت، وغالب قوت الإنسان رطل أو مد من الطعام، فإذا أكل كل واحد من هؤلاء ذلك المقدار كفاهم لسنة، وبقيت بقية لنوائبهم أو إدامهم.

وإنما قدر من الورق خمسة أوراق (مائتي درهم)؛ لأنها مقدار يكفي أقل أهل بيت سنة كاملة إذا كانت الأسعار موافقة في أكثر الأقطار، واستقرئ عادات البلاد المعتدلة في الرخص والغلاء تجد ذلك.

وإنما قدر من الإبل خمس ذود[23]، وجعل زكاته شاة، وإن كان الأصل ألا تؤخذ الزكاة إلا من جنس المال، وأن يجعل النصاب عددا له بال؛ لأن الإبل أعظم المواشي جثة، وأكثرها فائدة: يمكن أن تذبح، وتركب، وتحلب، ويطلب منها النسل، ويستدفأ بأوبارها وجلودها، وكان بعضهم يقتني نجائب قليلة تكفي كفاية الصرمة[24]، وكان البعير يسوي في ذلك الزمان بعشر شياه، وبثمان شياه، وباثنتي عشرة شاة، كما ورد في كثير من الأحاديث؛ فجعل خمس ذود في حكم أدنى نصاب من الغنم، وجعل فيها شاة"[25].

وخلاصة القول فيما سبق أن الله - عز وجل - قد افترض علينا الزكاة بنص القرآن الكريم، وشدد على وجوبها، وتوعد مانعها بالعذاب الشديد يوم القيامة، ولأن القرآن دستور حياة، فما كان ليقف على جزيئات هذه الفريضة وأحكامها؛ بل كان يسوق الكلام عنها سوقا مجملا، ولم يتركنا الله - عز وجل - في حيرة من أمرنا، بل أرشدنا إلى من يبين لنا ذلك ويوضحه، وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمرنا بوجوب اتباعه في كل ما يقول ويفعل، فكل ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشأن أحكام الزكاة واجب التصديق والاتباع، فلن تصح زكاة إلا إذا جاءت وفقا لما بينه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرشد إليه، فهو الذي قال الله - عز وجل - في حقه: )وإن تطيعوه تهتدوا( (النور: ٥٤).

ثانيا. حديثا ابن عمر وأبي سعيد - رضي الله عنهما - في أعلى درجات الصحة، ولا تعارض بينهما:

إن حديثي ابن عمر وأبي سعيد - رضي الله عنهم - في أعلى درجات الصحة؛ حيث اتفق الشيخان على إخراجهما في صحيحيهما، فقد أخرج البخاري في صحيحه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر»[26]، وبنحوه عند مسلم من حديث جابر - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فيما سقت الأنهار والغيم العشور، وفيما سقي بالسانية[27] نصف العشر»[28].

وروى البخاري من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس فيما أقل من خمسة أوسق صدقة...» [29]، وعند مسلم من حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة...» الحديث [30]، وعليه؛ فالحديثان متفق على صحتهما.

ولا تعارض مطلقا بين قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه ابن عمر - رضي الله عنهما: «فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر»وبين قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة...»؛ فالأول لفظ عام «فيما سقت» أي: كل ما يسقى بماء السماء أو يسقى بماء العيون الجارية، فيجب فيه العشر، وكذلك ما سقي بالنضح نصف العشر، وهذا يعم القليل والكثير.

والحديث الثاني لفظ خاص دل على أن القليل لا زكاة فيه، فما نقص عن خمسة أوسق لا زكاة فيه، والجمهور على أن اللفظ العام يحمل على الخاص هنا؛ فالمراد بقوله: «فيما سقت السماء العشر»؛ أي: إذا بلغ خمسة أوسق فأكثر.

فإذا كان ظاهر الحديثين التعارض، وكان أحدهما عاما في دلالته، والآخر خاصا، وبينهما عموم وخصوص مطلق، وأمكن الجمع بينهما، بأن يصار إلى تخصيص الحديث العام في دلالته بالحديث الخاص، فيتعين ذلك ولا يصار إلى الترجيح، أو النسخ، أو التوقف، حتى لا يهمل أحدهما أو كلاهما[31].

قال الشافعي: "وكلما احتمل حديثان أن يستعملا معا استعملا معا، ولم يعطل واحد منهما الآخر"[32].

قال ابن قدامة: الزكاة لا تجب في شيء من الزروع والثمار، حتى تبلغ خمسة أوسق، هذا قول أكثر أهل العلم؛ منهم: ابن عمر، وجابر، وأبو أمامة بن سهل، وعمر بن عبد العزيز، وجابر بن زيد، والحسن، وعطاء، ومكحول، والحكم، والنخعي، ومالك، وأهل المدينة، والثوري، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، والشافعي، وأبو يوسف، ومحمد، وسائر أهل العلم، لا نعلم أحدا خالفهم، إلا مجاهدا، وأبا حنيفة، ومن تابعه، قالوا: تجب الزكاة في قليل ذلك وكثيره؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء العشر»، ولأنه لا يعتبر له حول، فلا يعتبر له نصاب، ولنا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة»، وهذا خاص يجب تقديمه، وتخصيص عموم ما رووه... ولأنه - أي الثمر أو الزرع - مال تجب فيه الصدقة، فلم تجب في يسيره كسائر الأموال الزكائية، وإنما لم يعتبر الحول؛ لأنه يكمل نماؤه باستحصاده لا ببقائه، واعتبر الحول في غيره؛ لأنه مظنة لكمال النماء في سائر الأموال[33].

وقال ابن القيم: "يجب العمل بكلا الحديثين، ولا يجوز معارضة أحدهما بالآخر وإلغاء أحدهما بالكلية؛ فإن طاعة الرسول فرض في هذا وفي هذا، ولا تعارض بينهما - بحمد الله - بوجه من الوجوه؛ فإن قوله: «فيما سقت السماء العشر» إنما أريد به التمييز بين ما يجب فيه العشر وما يجب فيه نصفه، فذكر النوعين مفرقا بينهما في مقدار الواجب، وأما مقدار النصاب فسكت عنه في هذا الحديث، وبينه نصا في الحديث الآخر"[34].

وقد أيد البخاري هذا القول عندما قال: "هذا - يقصد حديث أبي سعيد - تفسير الأول؛ لأنه لم يوقت في الأول - يعني: حديث ابن عمر، وبين في هذا ووقت، والزيادة مقبولة، والمفسر يقضي على المبهم إذا رواه أهل الثبت"[35].

وقال ابن حجر: "قوله: "والمفسر يقضي على المبهم"؛ أي: الخاص يقضي على العام؛ لأن «فيما سقت»عام يشمل النصاب ودونه، و «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة» خاص بقدر النصاب"[36].

وقال الشوكاني: "وحديث: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة» مخصص لعموم حديث جابر المتقدم - يعني حديث جابر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «فيما سقت الأنهار والغيم العشور، وفيما سقي بالسانية نصف العشر»[37]، ولحديث ابن عمر المذكور بعده - يقصد حديثنا؛ لأنهما يشملان الخمسة الأوسق وما دونها، وحديث أبي سعيد هذا خاص بقدر الخمسة الأوسق؛ فلا تجب الزكاة فيما دونها، وإلى هذا ذهب الجمهور.

وعلل ذلك الشوكاني بأن العام والخاص هنا ظنيان كلاهما، والخاص أرجح دلالة وإسنادا؛ فيقدم على العام، تقدم أو تأخر أو قارن على ما هو الحق، من أنه يبنى العام على الخاص مطلقا"[38].

وخلاصة القول: أن أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - لم تتعارض أبدا بشأن حكم من الأحكام عامة، وما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - بشأن بيان مقادير الزكاة لا يتعارض ألبتة؛ فالأحاديث يكمل بعضها بعضا؛ فقد أجمع جمهور العلماء على أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء العشر» حديث عام في دلالته، وهو محمول على الحديث الخاص: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة»، فالمراد أن زكاة الزروع التي سقيت بماء السماء العشر، بشرط أن يكون مقدارها أكثر من خمسة أوسق، أما إن كانت أقل من ذلك فلا زكاة فيها، والأمر كذلك فيما سقي بالنضح، فزكاته نصف العشر، بشرط ألا يكون مقداره أقل من خمسة أوسق، وهذا ما ذهب إليه عامة أهل العلم، فلا تعارض إذن!

الخلاصة:

·   الزكاة ركن من أركان الإسلام، وإيتاؤها فرض واجب على كل مسلم تحققت فيه شروطها، وقد نص القرآن الكريم على وجوبها في آيات كثيرة، وتوعد الله - عز وجل - مانعها بالعذاب الأليم في الآخرة.

·        لم يقف القرآن أمام التفصيلات الدقيقة للأحكام، ومن ذلك أحكام الزكاة، وإنما أتت التشريعات فيه مجملة.

·   لقد أكد القرآن الكريم على أن تفصيل جميع الأحكام التي ساقها من مهام السنة النبوية، قال عز وجل: )وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم( (النحل: ٤٤)، فأداء الطاعات جميعها لابد أن يكون تبعا لما أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين.

·   إن الواقع التاريخي خير دليل على أنه كان للزكاة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - نظام دقيق، حدد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه مقاديرها وأنصبتها وشروطها وجميع أحكامها بدقة ووضوح، فقد عنيت أحاديث كثيرة صحيحة في جميع كتب السنة ببيان ذلك وتوضيحه.

·   لقد سار الخلفاء الراشدون وجميع الصحابة على ما أرشد إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بشأن أحكام الزكاة، وتبعهم في ذلك التابعون ومن تبعهم إلى يومنا هذا.

·   لا تعارض بين حديث ابن عمر - رضي الله عنهما:«فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر...»، وبين حديث أبي سعيد رضي الله عنه: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة»؛ لأن حديث ابن عمر عام «في كل ما سقت السماء» دون ذكر نصاب معين، وفي حديث أبي سعيد ذكر النصاب؛ فيجب عندئذ أن يحمل حديث ابن عمر (العام) على حديث أبي سعيد (الخاص)، ويكون المراد: أن في كل ما سقت السماء والعيون أو شرب بعروقه من غير سقي العشر، وذلك إذا بلغ نصابها أكثر من خمسة أوسق، أما ما قل عن خمسة أوسق فلا زكاة فيه.

 



(*) السنة النبوية بين كيد الأعداء وجهل الأدعياء، حمدي الصعيدي، مكتبة أولاد الشيخ، مصر، ط1، 1427هـ/ 2007م. شبهات وأباطيل منكري السنة، أبو إسلام أحمد عبد الله، مركز التنوير الإسلامي، القاهرة، ط2، 2006م. مختلف الحديث بين الفقهاء والمحدثين، نافذ حسين حماد، دار النوادر، بيروت، ط1، 1428هـ/ 2007م.

[1]. العثري: هو الذي يشرب بعروقه من غير سقي.

[2]. الوسق: ستون صاعا، والصاع خمسة أرطال وثلث.

[3]. فقه الزكاة، د. يوسف القرضاوي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط16، 1406هـ/ 1986م، (1/ 7) بتصرف.

[4]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الإيمان، باب: دعاؤكم إيمانكم، (1/ 64)، رقم (8). صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الإيمان، باب: بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام، (1/ 320)، رقم (112).

[5]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الزكاة، باب: وجوب الزكاة، (3/ 307)، رقم (1395). صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الإيمان، باب: الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام، (1/ 342)، رقم (121).

[6]. الفقه الإسلامي وأدلته، د. وهبة الزحيلي، دار الفكر، دمشق، ط3، 1417هـ/ 1996م، (2/ 734) بتصرف.

[7]. حسن: أخرجه أبو داود في سننه (بشرح عون المعبود)، كتاب: الزكاة، باب: في زكاة السائمة، (4/ 316)، رقم (1572). وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (1393).

[8]. انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود، شمس الحق العظيم آبادي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1410هـ/ 1990م، (4/ 317).

[9]. مجلة البحوث الإسلامية، الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، السعودية، (27/ 288).

[10]. صحيح: أخرجه ابن عبد البر في جامع بين العلم وفضله، باب: موضع السنة من الكتاب، (2/ 1193)، رقم (2350). وصححه أبو الأشبال الزهيري في تحقيقه لجامع بيان العلم.

[11]. الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1405هـ/ 1985م، (1/ 38، 39) بتصرف.

[12]. صحيح: أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب: الزكاة، باب: زكاة الورق والذهب، (1/ 571)، رقم (1791). وصححه الألباني في صحيح وضعيف سنن ابن ماجه برقم (1791).

[13]. الرقة: الفضة الخالصة.

[14]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الزكاة، باب: زكاة الغنم، (3/ 371، 372)، رقم (1454).

[15]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الزكاة، باب: العشر فيما سقي من ماء السماء وبالماء الجاري، (3/ 407)، رقم (1483).

[16]. بنت مخاض: هي التي أتت عليها سنة ودخلت في الثانية، وحملت أمها.

[17]. بنت لبون: هي التي أتت عليها سنتان ودخلت في الثالثة.

[18]. الحقة: هي التي أتت عليها ثلاث سنين ودخلت في الرابعة، وسميت حقة؛ لأنها استحقت الحمل والركوب، وطروقة الجمل: أي أنها نضجت ليطرقها الفحل.

[19]. الجذعة: هي التي أتت عليها أربع سنين ودخلت في الخامسة.

[20]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الزكاة، باب: زكاة الغنم، (3/ 371، 372)، رقم (1454).

[21]. صحيح: أخرجه أحمد في مسنده، مسند الشاميين، حديث العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (17184). وصححه شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند.

[22]. فقه الزكاة، د. يوسف القرضاوي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط16، 1406هـ/ 1986م، (1/ 8: 12) بتصرف.

[23]. الذود: القطيع من الإبل بين الثلاث إلى العشر.

[24]. الصرمة: القطيع من الإبل نحو ثلاثين.

[25]. حجة الله البالغة، شاه ولي الله الدهلوي، تحقيق: سيد سابق، دار الجيل، بيروت، ط1، 1426هـ/ 2005م، (2/ 66).

[26]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الزكاة، باب: العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري، (3/ 407)، رقم (1483).

[27]. السانية: البعير الذي يسقى به الماء من البئر.

[28]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الزكاة، باب: ما فيه العشر أو نصف العشر، (4/ 1588)، رقم (2236).

[29]. صحيح البخاري (بشرح فتح الباري)، كتاب: الزكاة، باب: ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة، (3/ 410)، رقم (1484).

[30]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الزكاة، باب: ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة، (4/ 1582)، رقم (2227).

[31]. مختلف الحديث بين الفقهاء والمحدثين، نافذ حسين حماد، دار النوادر، بيروت، ط1، 1428هـ/ 2007م، ص227 بتصرف.

[32]. اختلاف الحديث، الشافعي، تحقيق: عامر أحمد حيدر، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط1، 1405هـ/ 1985م، (64).

[33]. المغني، ابن قدامة المقدسي، تحقيق: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي وعبد الفتاح محمد الحلو، دار هجر، القاهرة، 1412هـ/ 1992م، (4/ 161، 162) بتصرف.

[34]. أعلام الموقعين عن رب العالمين، ابن قيم الجوزية، تحقيق: د. طه عبد الرءوف، دار الجيل، بيروت، د.ت، (2/ 348).

[35]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1986م، (3/ 407).

[36]. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1986م، (3/ 409).

[37]. صحيح مسلم (بشرح النووي)، كتاب: الزكاة، باب: ما فيه العشر أو نصف العشر، (4/ 1588)، رقم (2236).

[38]. نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار، الشوكاني، تحقيق: عبد المنعم إبراهيم، مكتبة نزار مصطفي الباز، مكة المكرمة، ط1، 1421هــ/ 2001م، (5/ 2199) بتصرف.

why do wife cheat on husband blog.ivanovtech.com cheaters
why do wife cheat on husband blog.ivanovtech.com cheaters
why people cheat mapbiquity.com women cheat on men
why people cheat mapbiquity.com women cheat on men
the simpsons adult stories tolobel.com unconscious sex stories
the simpsons adult stories tolobel.com unconscious sex stories
women will cheat how to spot a cheater husband cheated on me
grown women and their fathers who have consenual sex stories astrobix.com sex ed stories
stories of little sex forced sex change stories illustrated adult stories
abortion pill houston link cheap abortion clinics
mobile phone spyware go spyware cell phone texting
free spy app link spy phone app android
married men dating women that cheat with married men why women cheat on their husband
adult porn written stories with animals bart simpson adult stories dog sex stories
early methods of abortion site abortion clinics austin tx
pro life abortion new york abortion laws pro abortion
where is an abortion clinic blog.dastagarri.com how much does an abortion cost
printable pharmacy coupons faist.ru walgreens photo print coupons
walgreens coupons online open pet rx coupon
dating sites for married people site dating for married
sms spy apps mealmixer.com spy camera for android
plan parenthood abortion 9925.org surgical abortion stories
free coupon codes promo code walgreens free with coupons
imitrex mikemaloney.net zovirax 400mg
levaquin 500mg click lasix pill
levaquin pill jcmikkelsen.dk amoxil 250mg
gps coordinates and location the-north.com spy for cell phone
gps coordinates and location the-north.com spy for cell phone
discount coupons for prescriptions mikemaloney.net viagra coupon card
viagra sample coupon discount drug coupon discount drug coupon
rite aid photo coupon codes mesutcakir.com.tr rite aid photos
renova 0.025% gabapentin 600mg synthroid bottle
viagra 100mg read propranolol 20mg
cipro site propecia 1mg
viagra manufacturer coupon areta.se prescription discounts cards
discount coupon for viagra link viagra online coupon
discount drug coupons site free printable viagra coupons
lisinopril and garlic go lisinopril and garlic
lisinopril and garlic go lisinopril and garlic
printable cialis coupon free cialis samples coupon free cialis coupon 2016
abortion at 5 weeks go abortion support
abortion pill procedure should abortion be legal abortions facts
abortion clinics in columbus ohio site cost for abortion
discount coupons for cialis go coupons for prescription drugs
metformin gfr cut off http://metforminand.net/gfr/cut/off metformin gfr cut off
progesterone in subsequent pregnancies progesterone in subsequent pregnancies progesterone in subsequent pregnancies
abortion images coupons discount teenage abortion
cialis dosage recommended cialis dosage vs cialis dosage provides best results
acheter viagra belgique acheter viagra belgique acheter viagra belgique
acheter viagra en france livraison 48h chrono acheter viagra en france livraison 48h chrono acheter viagra en france livraison 48h chrono
effects of viagra on women viagra for sale uk viagra no effect
discount prescription drug card click free discount prescription cards
voltaren dolo open voltaren
cheap cialis open cialis
do abortions hurt go abortion nyc
cost of abortion cons of abortion teenage abortion
amoxicilline amoxicillin 500 mg amoxicillin al 1000
price of strattera free voucher strattera online without prescription
cialis coupons free lilly cialis coupons discount coupon for cialis
effects of abortion pill abraham.thesharpsystem.com having an abortion
abortion pill costs abortion pills getting an abortion pill
second trimester abortion late term abortion pill clinics about abortion pill
nootropil 800 g sporturfintl.com nootropil 800 g
discount card prescription free manufacturer coupons prescription discount cards
pros and cons of abortion abortion pill price medical abortion cost
coupons for cialis printable cialis coupons and discounts coupons for cialis 2016
how to have an abortion pill equigold.it abortion pill
abortions cost pro abortion medication abortion pill
abortion pill rights teen abortion pill having an abortion
pro abortion free abortion pill the cost of abortion
مواضيع ذات ارتباط

أضف تعليقا
عنوان التعليق 
نص التعليق 
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء كاتبيها فقط ولا تعبر عن الموقع
 
 
 
   
المتواجدون الآن
  7703
إجمالي عدد الزوار
  15764896

الرئيسية

من نحن

ميثاق موقع البيان

خريطة موقع البيان

اقتراحات وشكاوي


أخى المسلم: يمكنك الأستفادة بمحتويات موقع بيان الإسلام لأغراض غير تجارية بشرط الإشارة لرابط الموقع